إقتصادية

أغنى رجل في روسيا يُقر بخطأ الحرب على أوكرانيا

ألمح قطب صناعة الألمنيوم الروسي أوليغ ديريپاسكا Oleg Deripaska، اليوم الثلاثاء، إلى عدم وجود أي رابح من غزو روسيا لأوكرانيا، وسلط الضوء على الثمن الإقتصادي الذي تدفعه روسيا مقابل أفعالها.

التعليقات النادرة من قبل أوليغ ديريباسكا للصحفيين في العاصمة الروسية – موسكو تعبر عن تسأول علني نادر للمنطق الذي تتبعه الحكومة الروسية في حربها في أوكرانيا، لكن كان حريصًا على تجنب إنتقاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكل مباشر.

616f3b6a66f19100187ff9f4
Oleg Deripaska, left, with Russian President Vladimir Putin.
Sasha Mordovets/Getty Images

تسأل أوليغ ديريباسكا :-

أنا منزعج من السرعة التي تخلينا بها عن كل ما تم تحقيقه إقتصاديًا في التسعينيات، ثم تخلينا عن كل ما حققناه في العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، والآن نحن نجلس وننتظر النصر، إنتصار ماذا؟ انتصار من؟

أعتقد أن تدمير أوكرانيا سيكون خطأ فادحًا بما في ذلك لنا

وقال، إن إرتفاع مستويات الرخاء مرتبط بتنمية القطاع الخاص في روسيا وبناء العلاقات مع بقية أوروبا بإعتبارها الشريك الإقتصادي الرئيسي لروسيا.

وقال، إنه من الواضح أن العقوبات الغربية تضر بروسيا الآن أكثر من أوروبا.

يتناقض هذا الحديث مع الحجة التي أعرب عنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارًا وتكرارًا بأن العقوبات تؤثر على الإقتصادات الغربية، مما يؤدي إلى أعلى معدل تضخم لها منذ عقود، وأن روسيا ستخرج أقوى وأكثر إكتفاءً ذاتيًا.

أوليغ ديريباسكا – خاضع لعقوبات من الولايات المتحدة، بريطانيا والإتحاد الأوروبي، قلل من تقدير مدى إستقرار الإقتصاد الروسي، أو أي تأثير على القيادة السياسية الروسية.

وقال :-

لا يوجد إحتمال لتغيير النظام في روسيا، المعارضة فضلت الحياة الأوروبية الجميلة وتركوا الحياة هنا

فر العديد من شخصيات المعارضة الروسية البارزة، وخاصة شركاء الناقد للحكومة الروسية المسجون أليكسي نافالني، إلى دول أوروبية أخرى هربًا من المحاكمة.

أوليغ ديريباسكا، هو واحد من مجموعة من رجال الأعمال المعروفين بإسم الشخصيات المتنفذة الذين يسيطرون على أجزاء كبيرة من الإقتصاد الروسي، وخاصة في مجال الطاقة والسلع، وتمكنوا من الحفاظ على ثرواتهم بشرط أن يظلوا بعيدًا عن السياسة.

المصدر
المصدر
أقرأ المزيد

المقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

عذراً، لايمكن نسخ المحتويات